الباب: أوراق

Célébrer les lieux

Sous le chapiteau la nuit venait de tomber. Dehors aussi le manteau noir et la lune brillaient au dessus des vagues d’eau salées. Un calme plat, un silence assourdissant gagnait l’esplanade. La fête s ..

أنا عربي

أتخلل بين الزحام لأرى مصدر الدخان الكثيف الذي يتصاعد للأعلى، أزحف حتى أصل الى الأمام فترى عيني مبنى محطم سقفه لتغادره أبخرة سوداء. يحدق الجميع في ذهول وصمت ومن وقت لآخر أسمع صيحة (فليطلب أحد الإسعاف). ..

Rêve éveillé d’un jeune arabe

Le train tardait. Il l’attendait sur le quai. Le train tardait et chaque minute passée à l’attendre le vieillissait d’une année. Il était sur le point de se lancer dans la vie active, une fois qu’il a ..

عربيُ الزمنِ الذي لا يأتي

«شابٌ أسمر يرتدي عباءةً بيضاء ويطوف الشوارع كشبحٍ عصري يعتلي درّاجة من أحدث طراز». كان ذلك مشهدٌ ضمن تقريرٍ تلفزيوني في إحدى القنوات الأوروبية حول نوعٍ جديدٍ من الدرّجات الهوائية، يجمعُ بين الدرّاجة و ..

حانة حلق الواد

الساعة الخامسة وخمس وأربعون دقيقة. أكتشف حانة جديدة في ضاحية حلق الوادي حدّثني صديق لي في العمل عن أجوائها. قررت زيارتها ولحظّي السعيد كان عيد إفتتاحها الأول. “هابي هاور” كامل السهرة. سعر ..

رسالة إلى طفلتي…

استمعي إليّ جيّداً: كان لنا بيتٌ تسندهُ جدرانٌ كثيرة، ورجلٌ واحد.. رجلٌ واحدٌ فقط، عرفتُ الوطن الكبير من عينيه، كان بكلّ تفاصيله وطناً. ذات غدرٍ ذهبَ هو، وبَقيَتْ جُدراننا تبكي مع أمّي ألم فراقه، أنا ..

عربي المستقبل

يوم مظلم جو غائم طقس بارد شمس لم تشرق بعد أرتدي فستان زفاف له ذيل طويل شديد الرقة، شعري غجري كما هو فيبدو أني لم أذهب للكوافير مثلما يفعلن الفتيات في يوم زفافهن، مساحيق التجميل التى أرتديها كثيرة جداً ..

المدينة المنسية

أتذكر جيداً رصيف الميناء، يوم 3 نوفمبر، الساعة الحادية عشر ودقيقة، يمكنني تذكر عدد الأشخاص يومها على رصيف الميناء وألوان ملابسهم، عدد السفن والمراكب الصغيرة، صوت البحر، عدد أحضان الوداع، البكاء، السحب ..

Les hommes

Les trois personnes dans le camion sont trois hommes et de cela nous ne doutons aucunement. Il y a des choses dont on ne doute pas et les poils sur le bas de leur visage et les odeurs de sueur et les ..

مرطبات

لحادية عشرة صباحا في نيويورك، العاشرة ليلا في مومباي، و الخامسة مساءا في هذا الحي الشعبي المكتض بالسكان و غير الخاضع لقوانين الدولة و تراتيبها. كنت جالسا في الشرفة المطلة على النهج الصغير، أقلم أظافري ..