الباب:

Descendre

Je le poussais dans les escaliers. Pas une fois pas deux fois pas trois fois. Je le poussais dans les escaliers parce que je le pouvais. Parce que c’était amusant.   D’abord il résist ..

هجرة الأخ الأصغر

موقف حزين أن ترى فرحة الورود وهي تغادر يقفون على أرصفة الموانئ بحارة ومغامرون بلا مراكب صعاليك المدينية المقبلون يغتسلون بدموع الأمهات ينزعون لحاف البراءة يضمّدون جراح الأرض بحرقة الفراق في صرّة كل رح ..

المُرَبَّع

مربعٌ مرعب، على جدرانه تزحف العقارب، تتمرغ الساعات. مربعٌ عربي، مسحوقين في زواياه، ممسوحين في نواياه، مطموسين في ثناياه، مشطوبين في حكاياه. مكعب متعِب، مربع مرعب، لا مفر فيه من الخطايا. يتململ فيه الر ..

S’étranger

Souvent ça se passe la nuit. Ça peut être la nuit glacée du Nord, celle où l’on allume le chauffage. Ça peut être aussi la nuit d’été, celle qui a osé se rafraîchir mais que les cigales pé ..

رسالة إلى جنية الغربة

فجأة عشقت الليل عدت إلي عادتي القديمة كتاب أنيق وسيجارة مطفأة وفنجان قهوة لا أشربه أكتفي باستنشاق الرائحة أنتظر السائل الأسود حتّى يبرد أمزجه بالوسكي أترشّفه أنا الخمسيني الضحوك أجلس بوقار كهل حقيقي ل ..

يُحكى أنَّ

يُحكى أنَّ .. كان هُناك .. قصر حُلو .. بلا شُباك .. يُحكى أن .. …. ……………. لا أتذكر !! .. كان الفتية في الطرقات .. جاء الحارس يركض وثباً .. ليُدافع عن شرف ضاع .. جاء ..

هزيم الرعد

في بلد لا خوف فيه من أحد طفل اتولد اسمه هزيم الرعد تلميذ مجتهد… قصف البرد مات الشاه أصبح الملك جاهل مستبد الحاشية قرد للقمع مستعد كحكاية الثور والأسد القاضي مجرم المتهم شعب مضطهد هزيم يبني القرد ..

عَرَبِيٌّ أنا

الحياة أو الموت البطيء … استاقتني الأولى وسرت على جانبي الأخرى هكذا عَهَدتُ استِلامي لي بلا أسامي … لأبقى حَصْراً لقلّة من مَعانٍ.   عَرَبِيٌّ أنا … مَنْ أنا؟ غَرْبِيٌّ بالتَبَنِّي & ..

The Arab Woman of the Future

The Arab Woman of the Future is date molasses and tehina fed to mouths made bellyful has never known all the kinds of hunger a body and soul can pang for measures herself against what was once called ..